فرقد أنه قال لعمر: "إني اشتريت أرضًا من أرض السواد، فقال عمر: أنت (فيها) (¬١) مثل صاحبها".
وروى يحيى بن آدم في "الخراج" (¬٢) وعبد الرزاق (¬٣)، وابن أبي شيبة (¬٤)، من حديث طارق بن شهاب، قال: "أسلمت امرأة من أهل نهر الملك، فكتب عمران إن اختارت أرضها، وأدت ما على أرضها، فخلوا بينها وبين أرضها".
وروى ابن أبي شيبة (¬٥) من طريق الزبير بن عدي: أن دهقان أسلم على عهد (عليَّ) (¬٦) فقال: إن أقمت بأرضك رفعنا الجزية عن رأسك وأخذناها من أرضك، وإن تحولت فنحن أحق بها".
ومن طريق محمد بن عبيد الله الثقفي، عن عمر، وعلي قالا (¬٧): "إذا أسلم وله أرض وضعنا عنه الجزية، وأخذنا خراجها". وأخرج أبو يوسف (¬٨)، قال: حدثني أبو حنيفة، عن من حدثه: "كان لعبد الله بن مسعود أرض خراج، وكان لحباب أرض خراج، وكان للحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ أرض خراج، ولغيرهم من الصحابة، وكان لشريح أرض خراج فكانوا يؤدون عنها الخراج".
* * *