بلفظ مندل. وعن أبي هريرة أخرجه الطبراني في الأوسط (¬١)، والبزار بلفظ (¬٢): "إذا أتى أحدكم أهله فليستتر، فإنه إذا لم يستتر استحيت الملائكة فخرجت، وبقي الشيطان، فإذا كان بينهما ولد، كان للشيطان فيه نصيب". وفي إسناده ضعف. وروى (الترمذي (¬٣)) (¬٤) في باب الاستتار عند الجماع من حديث ابن عمر رفعه: "إياكم والتعري، فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط، وحين يفضي الرجل إلى أهله". وقال: غريب. وللزيلعي في موافقته للتبويب نظر، والله أعلم.
(١٥٦٨) قوله: "وعن الحسن والحسين ﵄ أنهما كانا يدخلان على أختهما أم كلثوم وهي تمتشط".
أخرجه ابن أبي شيبة (¬٥)، ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي صالح: "أن الحسن والحسين كانا يدخلان على أختهما أم كلثوم وهي تمتشط".
(١٥٦٩) قوله: "لأن المسافرة معهن حلال بالنص".
هو حديث: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تسافر سفرًا يكون ثلاثة أيام فصاعدًا، إلا ومعها أبوها أو ابنها أو زوجها، أو أخوها، أو ذو محرم منها". أخرجه مسلم (¬٦)، وقد تقدم في الحج.
(١٥٧٠) حديث: "أنه ﵊ كان إذا قدم من مغازيه في رأس فاطمة".