صافحني، وعن قتادة، قال: "قلت لأنس: أكان المصافحة في أصحاب رسول الله ﷺ؟ قال: نعم". أخرجه البخاري (¬١)، وعن حذيفة بن اليمان (¬٢)، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه، وأخذ بيده فصافحه، تناثرت خطاياهما، كما يتناثر ورق الشجر". وللبيهقى في الشعب (¬٣) عن يزيد بن البراء عن أبيه دخلت على النبي ﷺ فرحب بي وأخذ بيدى وقال لا يلقى مسلم مسلمًا ويأخذ بيده إلا تناثرت الذنوب بينهما كما يتناثر ورق الشجر.
وأخرج أبو داود (¬٤)، والترمذي (¬٥)، وابن ماجة (¬٦)، وأحمد (¬٧) من وجه آخر عن البراء بلفظ: "ما من مسلمين يلتقيان، فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يفترقا".
وللترمذي (¬٨) عن ابن مسعود رفعه: "من تمام التحية الأخذ باليد". وإسناده ضعيف.
(١٥٨١) قوله: "وعن سفيان بن عيينة أنه قال: تقبيل يد العالم أو يد السلطان العادل سنة، فقام عبد الله بن المبارك فقبل رأسه".
وله من حديث أبي أمامة: "من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم على جبهته، ومن تمام التحية المصافحة".
(١٥٨٢) قوله: "لأن الصحابة كانوا يقبلون أطراف رسول الله ﷺ".