نعل سيف رسول الله ﷺ من فضة، وقبيعة سيفه فضة، وما بين ذلك حلق من فضة". قال الترمذي: حسن غريب. وقد اختلف في وصله وإرساله. وقال عبد الحق: الذي أسنده ثقة، وهو جرير بن حازم. وأخرج الترمذي (¬١) نحوه، عن (مزيدة) (¬٢) العصري، وحسنه، وضعفه ابن القطان، وأخرج الطبراني (¬٣) نحوه أيضًا من حديث مرزوق الصيقل. وأخرج عبد الرزاق (¬٤)، عن جعفر بن محمد، قال: "رأيت سيف رسول الله ﷺ قائمته من فضة، ونعله من فضة، وبين ذلك حلق من فضة، وهو عند هؤلاء، يعني بني العباس".
وأخرج البخاري في صحيحه (¬٥): "كان سيف الزبير محلى بفضة، وكان سيف عروة محلى بفضة". أخرجه من طريق هشام بن عروة عن أبيه، وأخرج البيهقي (¬٦) عن المسعودي قال: رأيت في بيت القاسم بن عبد الرحمن سيفًا قبيعته فضة، فقلت: سيف من هذا؟ قال: سيف عبد الله بن مسعود. وأخرج (¬٧) عن ابن عمر أنه تقلد سيف عمر، يوم قتل عثمان، وكان محلى، قلت: كما كانت حليته؟ قال: أربعمائة. وفي السيرة لليعمري (¬٨): أن النبي ﷺ كانت له منطقة من (أدِيم) (¬٩) منشور، ثلاث حلقها وأبزيمها، وطرفها فضة.