ذكر الله، وعن الصلاة فهو ميسر. وأخرجه البيهقي في الشعب (¬١) من طريق عبيد الله بن عمر، قلت للقاسم: هذه النرد تكرهونها، فما بال الشطرنج؟ قال: كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو الميسر.
(١٦٢١) قوله: "وعن علي ﵁ أنه مر على قوم يلعبون بالشطرنج، فلم يُسلِّم عليهم، وقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟ وعن ابن عمر مثله".
أما أثر علي ﵁ فأخرجه ابن أبي شيبة (¬٢)، حدثنا، وكيع، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن ميسرة النهدي، قال: مر علي ﷺ على قوم يلعبون بالشطرنج، فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟. وأخرج العقيلي في الضعفاء (¬٣) من طريق مطهر بن الهيثم، عن أبي هريرة ﵁، قال: مر النبي ﷺ بقوم يلعبون الشطرنج، فقال: ما هذا الكوبة؟ ألم أنه عنها؟ لعن الله من لعب بها". وأعله بمطهر، وقال: لا يصح حديثه. ولابن حبان في الضعفاء (¬٤)، عن واثلة ابن الأسقع، قال النبي ﷺ: "إن لله ﷿ في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، لا ينظر فيها إلى صاحب الشاة - يعني الشطرنج" وأعله بمحمد بن الحجاج المصفر، تركوه.
(١٦٢٢) حديث: "لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة، والواشرة والمؤتشرة، والنامصة، والمتنمصة".
عن أسماء: "أن امرأة سألت النبي ﷺ، فقالت: يا رسول الله إن ابنتي أصابتها الحصبة فأمرق) (¬٥) شعرها، وإني زوجتها، أفأصل فيه؟ فقال: لعن الله الواصلة