فصل
(١٧١٥) قوله: "والأحاديث كثيرة في ذلك، يعني: في فضل التسبيح والذكر".
(١٧١٦) حديث: "ذاكر الله في الغافلين كالمجاهد في سبيل الله".
(١٧١٧) حديث رواه (رزين عن) (¬١) مالك، قال: ذاكر الله في "بلغني أن رسول الله ﷺ كان يقول: ذاكر الله في الغافلين، كالمقاتل خلف (الفارين) (¬٢)، وذاكر الله في الغافلين، كغصن أخضر في شجر يابس". وفي رواية: "مثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر (اليابس) (¬٣)، وذاكر الله في الغافلين مثل مصباح في بيت مظلم، وذاكر الله في الغافلين يريه الله مقعده من الجنة الله، وذاكر الله في الغافلين يغفر له بعدد كل فصيح وأعجم". والفصيح: بنو آدم، والأعجم: البهائم. وأخرج البزار (¬٤)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل عن الفارين".
(١٧١٨) حديث: "زينوا القرآن بأصواتكم".
أخرجه أبو داود (¬٥)، والنسائي (¬٦)، من حديث البراء بن عازب به. وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "ما أذن الله لشيء، ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن". متفق