أخرجه ابن عدي (¬١)، وضعفه بالوليد، وقال: أحاديثه غير محفوظة.
قلت: الحر بن مالك، قال أبو حاتم: لا بأس به. ومبارك بن فضالة، قال عفان: ثقة، وقال الفلاس: سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه، وقال المروزي عن أحمد: ما رواه عن الحسن يحتج به، وقال ابن معين: ليس به بأس.
(١٨٢١) قوله: "وأما اليهودي فإنه روي أنه كان اعتاد ذلك، فقتل سياسة".
(١٨٢٢) حديث: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان".
تقدم.
(١٨٢٣) قوله: "بذلك قضى شريح بمحضر من الصحابة".
ابن أبي شيبة (¬٢)، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن شريح: "أنه كان يضّمن أصحاب البلاليع التي يتخذونها في الطريق". وأخرج (¬٣) عن الشعبي، عن شريح أنه قال: "من أخرج من داره شيئًا إلى الطريق، فأصاب شيئًا، فهو له ضامن من حجر، أو عود، أو حفر بئر في طريق المسلمين يؤخذ بديته، ولا يقاد منه".
وأخرج (¬٤) من طريق إبراهيم عن عمرو بن الحارث بن المصطلق حفر بئرًا في طريق المسلمين، فوقع فيها بغل، فانكسر فضمنه شريح". وأخرجه من طريق آخر، وقال: "فضمنه شريح قيمة البغل مائتي درهم، وأعطاه البغل".
(١٨٢٤) قوله: "ولو سقاه سُما … إلخ".
يشكل عليه ما رواه الطبراني (¬٥) من طريق سعيد بن محمد الوراق، عن أبي هريرة: