ورواه ابن حبان (¬١) في صحيحه، وفي لفظ له: "أسفروا بصلاة الصبح، فإنه أعظم للأجر". وفي لفظ له (¬٢): "فكلما أصبحتم بالصبح فإنه أعظم لأجوركم". وفي لفظ للطبراني (¬٣): "فكلما أسفرتم بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر" ورواية (¬٤) "نوروا بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر" أخرجها الطحاوي (¬٥) من حديث رافع بن خديج أيضًا.
وروى هذا الحديث محمود بن لبيد عند أحمد (¬٦)، وبلال، وأنس عند البزار (¬٧)، وقتادة بن النعمان (¬٨)، وحواء الأنصارية (¬٩) عند الطبراني وأبو هريرة عند ابن حبان في ضعفائه (¬١٠)، وأخرج الطحاوي (¬١١) عن داود بن يزيد، الأودي، عن أبيه، قال: كان على ﵁ يصلي بنا الفجر، ونحن نتراءى الشمس، مخافة أن تطلع.
وعن عبد الرحمن بن يزيد (¬١٢) قال: "كنا نصلي مع ابن مسعود، فكان يسفر بصلاة الصبح".