فقال رسول اللَّه ﷺ: إن شكرك فهو خير له وشر لك، وإن كفرك فهو شر له وخير لك، وإن مات ولم يدع وارثًا كنت أنت عصبته".
أخرجه محمد بن الحسن في الأصل (¬١)، حدثنا يعقوب، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن البصري، عن رسول اللَّه ﷺ به مرسلًا.
وأخرجه عبد الرزاق (¬٢)، عن ابن عيينة، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن.
(١٩٩٢) حديث: "الولاء لحمة".
تقدم في الولاء.
(١٩٩٣) حديث: "ليس للنساء من الولاء".
تقدم فيه أيضًا.
(١٩٩٤) قوله: "وعن عدة من الصحابة أنهم قالوا: الولاء للكبر".
أخرجه ابن أبي شيبة (¬٣)، من طريق إبراهيم، عن عمر، وعلي، وعبد اللَّه بن مسعود، وزيد بن ثابت (¬٤)، من طريق الشعبي، عن علي، وزيد (¬٥).
وأخرجه في الأصل (¬٦): حدثنا يعقوب، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن عمر، وعلي بن أبي طالب، وعبد اللَّه بن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبي مسعود الأنصاري، وأسامة بن زيد ﵃، قالوا: "الولاء للكبر".
(١٩٩٥) قوله: "وكان في ابتداء الإسلام يتوارثون بالعقد والحلف حتى