(١٣٧) قوله: "ويستقبل بهما القبلة لحديث النازل من السماء"
تقدم أول باب الأذان في قوله: قالوا، ثم صبر هنيئة.
(١٣٨) قوله: ويجعل أصبعيه في أذنيه بذلك أمر رسول الله ﷺ بلالا، وقال أنه أندى لصوتك".
عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله ﷺ، حدثني أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ أمر بلالًا أن يضع أصبعيه في أذنيه، وقال: "أنه أرفع لصوتك". أخرجه ابن ماجه (¬١)، والحاكم (¬٢)، والطبرانى (¬٣)، من حديث بلال، وابن عدي (¬٤) من حديث عبد الرحمن هذا ولم يذكره بجرح، ولا تعديل، فهو مجهول عنده، وضعفه ابن أبي حاتم، وقال ابن القطان: كلهم لا يُعرف لهم حال، انتهى.
وفي الباب ما أخرجه الترمذي (¬٥) في حديث أبي جحيفة قال: رأيت بلالًا ﵁ يؤذن ويدور، وأتتبع فاه هاهنا وهاهنا، وأصبعاه في أذنيه، وقال: حسن صحيح.
(١٣٩) قوله: ويحوِّل وجهه يمينًا وشمالًا بالصلاة والفلاح، وقدماه (¬٦) مكانهما، هكذا نقل من فعل بلال.
قلت: قد نقل من فعل بلال ما ذكر عن أبي جحيفة" أنه رأى بلالًا يؤذن، قال: