(١٤١) قوله: "ويؤذن للفائتة ويقيم، هكذا فعل رسول الله ﷺ صبح ليلة التعريس".
عن أبي هريرة في قصة التعريس في الوادي قال: فقال ﷺ: "تحولوا عن مكانكم الذي. فأمر بلالًا فأذن وأقام فصلى".
وعن عمران بن حصين في هذه القصة عنه ﷺ: "ثم أمر مؤذنا فأذن فصلى ركعتي الفجر، ثم أقام، ثم صلى الفجر" أخرجهما أبو داود (¬١).
وأصل الأول في مسلم (¬٢) دون الأذان، وأصل الثاني في الصحيحين (¬٣) بدون الأذان والإقامة، وأخرجه ابن خزيمة (¬٤)، فقال: "ثم أمر النبي ﷺ بلالًا فأذن".
وأخرجه ابن حبان (¬٥) أيضًا، والحاكم (¬٦)، وعن عمرو بن أمية: "كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فنام عن الصبح حتى طلعت الشمس، فاستيقظ".
فقال: تنحوا عن هذا المكان، ثم أمر بلالًا فأذن، ثم توضؤوا، وصلوا ركعتي الفجر، ثم أمر بلالًا فأقام الصلاة، فصلى بهم صلاة الصبح". أخرجه أبو داود (¬٧)، وأخرج عن ذي مِخبَر نحو.
(وأخرج أبو يعلى الموصلي (¬٨) قال: قرئ على بشر، أخبركم أبو يوسف، عن