والأوسط (¬١). ولغيره (¬٢): "فكانوا يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم" (ولأحمد (¬٣)، والنسائي (¬٤)، وابن حبان (¬٥)، والدارقطني (¬٦): "فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم") (¬٧) زاد ابن حبان (¬٨) "ويجهرون بالحمد لله رب العالمين" وفي لفظ لأبي يعلى (¬٩): "فكانوا يفتتحون القراءة فيما يجهر به بالحمد لله رب العالمين".
قوله: "وعن عبد الله (¬١٠) بن مغفل".
عن ابن عبد الله بن مغفل قال: سمعني أبي وأنا أقرأ " ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، فلما انصرفت قال: يا بني إياك والحدث في الإسلام، فإني صليت خلف رسول اللَّه ﷺ، وخلف أبي بكر، وخلف عمر، وعثمان، فكانوا لا يستفتحون القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم ولم أر رجلًا قط أبغض إليه (الحدث) (¬١١) منه" لفظ أحمد (¬١٢)، ورواه بقية الخمسة (¬١٣) إلا أبا داود. وفي لفظ