يقول: "إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد" وسنده لا بأس به. وأخرجه ابن أبي شيبة (¬١) عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس مرفوعًا، وفيه الواو، في "ولك الحمد" وكذا أخرجه (¬٢) من حديث أبي هريرة مرفوعًا.
وأخرجه (¬٣)، عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا بدون الواو. وعن أبي هريرة قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد" الحديث متفق عليه (¬٤).
(١٩١) حديث: "إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد".
تقدم أعلاه.
قوله: "وسجد على أنفه وجبهته لأن النبي ﷺ واظب على ذلك".
عن أبي حميد الساعدي أن النبي ﷺ "كان إذا سجد أمكن (أنفه وجبهته) (¬٥) من الأرض. ونحى (يديه) (¬٦) عن جنبيه، ووضع يديه (حذو) (¬٧) منكبيه". رواه أبو داود (¬٨)، والترمذي (¬٩)، وصححه.