وعن أنس بن مالك ﵁: "أن النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر والعصر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ رواه البزار (¬١)، والطبراني في الأوسط (¬٢)، ورجاله رجال الصحيح.
وعن البراء بن عازب قال (¬٣): "كان رسول اللَّه ﷺ يصلي بنا الظهر، فنسمع منه الآية بعد الآية، من سورة (لقمان) (¬٤) و (الذاريات)، رواه ابن ماجه (¬٥).
وعن أبي أيوب، أو زيد بن ثابت: "أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بـ (الأعراف) في الركعتين، رواه ابن أبي شيبة (¬٦)، وأحمد (¬٧)، والطبراني (¬٨). وحديث زيد فى الصحيح، خلا قوله "فرقها في الركعتين" ورجال أحمد، وابن أبي شيبة رجال الصحيح، وعن مروان قال: قال لي زيد: "مالي أراك تقرأ في الصلاة بقصار المفصل؟ ولقد رأيت رسول اللَّه ﷺ يقرأ بالطولين، قلت: وما الطولين؟ قال: الأعراف ويونس" رواه الطبراني (¬٩)، ورجاله رجال الصحيح، وهو في الصحيح، إلا قوله، (ويونس).
وعن أبي أيوب: "أن النبي ﷺ كان يقرأ في المغرب بسورة الأنفال". رواه الطبراني (¬١٠)، ورجاله رجال الصحيح.