Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'rif wal Akhbar bi Takhriji Ahaditsil Ikhtiyar · Pengarang: ابن قطلوبغا

Baca Juz 1, halaman 281

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل (التراويح)

أيما أفضل؟ الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتي؟ ما أقربه من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحب إلي أن أصلي في المسجد. إلا أن تكون صلاة مكتوبة". ولفظ الطحاوي (¬١) في حديث زيد "أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" قال الزيلعي: ذكر أن الطحاوي روى عن ابن عمر (¬٢) وعروة (¬٣)، وغيرهما (¬٤) التخلف عن التراويح مع الجماعة.

قلت: أخرج أثر ابن عمر، عن فهد، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: "أنه كان لا يصلي خلف الإمام في شهر رمضان". ثنا يونس، وفهد، (ثنا) (¬٥) عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة: "أنه كان يصلي مع الناس في رمضان، ثم ينصرف إلى منزله فلا يقوم مع الناس" ثنا يونس، ثنا أنس، عن عبيد الله بن عمر قال: "رأيت القاسم، وسالمًا، ونافعًا ينصرفون من المسجد في رمضان، ولا يقومون مع الناس".

فائدة: ذكر الأصحاب في باب إدراك الفريضة. ما أخرجه ابن ماجه (¬٦).

عن عثمان ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "من أدرك الأذان في المسجد، ثم خرج، لم يخرج لحاجة، وهو لا يريد الرجوع فهو منافق". ولأبي داود في المراسيل (¬٧)، عن سعيد بن المسيب، رفعه: "لا يخرج أحد من المسجد بعد نداء الأذان إلا منافق، إلا أحد أخرجته حاجته وهو يريد الرجوع". وأخرج الجماعة (¬٨)،

Rujukan halaman ini: التعريف والإخبار بتخريج أحاديث الاختيار، ج 1، ص 281 (SanadKitab #30086, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.