قلت: أما الصلاة ففي أحاديث منها، ما (¬١) عن أبي هريرة قال: "خرج نبي الله ﷺ يومًا يستسقي، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا ودعا اللَّه ﷿، وحول وجهه نحو القبلة رافعًا يديه، ثم قلب رداءه فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن". رواه أحمد (¬٢)، وابن ماجه (¬٣).
ومنها ما (¬٤) عن عبد الله بن زيد، قال: "خرج رسول اللَّه ﷺ إلى المصلى فاستسقى، وحول رداءه حين استقبل القبلة، وبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم استقبل القبلة فدعا"، رواه أحمد (¬٥)، وعنه أيضًا، قال: "رأيت النبي ﷺ يوم خرج يستسقي، قال: فحول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة يدعو، ثم حول رداءه، ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة". رواه أحمد (¬٦)، والبخاري (¬٧)، وأبو داود (¬٨)، والنسائي (¬٩)، ورواه مسلم (¬١٠)، ولم يذكر "الجهر بالقراءة".
ومنها ما عن ابن عباس، وسئل عن صلاة الاستسقاء، فقال: "خرج رسول اللَّه ﷺ متواضعًا متبذلًا متخشعًا متضرعًا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد لم يخطب