(راويه) (¬١). وعن أبي أمامة "أن النبي ﷺ مشي خلف جنازة ابنه إبراهيم حافيًا" أخرجه الحاكم (¬٢). وعن سهل بن سعد رفعه "كان يمشي خلف الجنازة" أخرجه ابن عدي (¬٣) بسند ضعيف، وعن أبي أمامة "أن أبا سعيد سأل عليًّا، فقال: فضل المشي حْلف الجنازة على أمامها كفضل المكتوبة على التطوع، فقيل له: سمعته من رسول الله ﷺ؟ سبعًا فقال له أبو سعيد الخدري: إني رأيت أبا بكر، وعمر يمشيان أمامها، فقال يغفر اللَّه لهما (¬٤)، لقد سمعاه ولكنهما كرها أن يجتمع الناس، ويتضايقوا (فاختارا) (¬٥) أن يسهلا على الناس" وإسناده ضعيف جدًّا، رواه عبد الرزاق (¬٦).
قلت: رواه أحمد (¬٧) من حديث عمرو بن حريث، عن علي ﵁، (ولم) (¬٨) يذكر فيه: "سمعت من رسول الله ﷺ سبعًا" ورجاله ثقات. وأخرجه البزار (¬٩) باختصار، وهو في حكم المرفوع. وروى عبد الرزاق (¬١٠) بسند صحيح عن طاووس: "ما مشي رسول الله ﷺ -حتى مات- إلا خلف الجنازة" وهذا مرسل. وروى ابن أبي شيبة (¬١١)، عن مسروق، رفعه: "إن لكل شيء قربانًا، وإن قربان هذه الأمة موتاها، فاجعلوا موتاكم بين أيديك" وعن ابن عمر: "لم نكن نسمع