(¬١) على القبور، ولا تصلوا إليها". وله عن جابر (¬٢): "نهى رسول الله ﷺ أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه" وعن أم سلمة قالت: "نهى رسول الله ﷺ أن يبنى على القبر أو يجصص" رواه أحمد (¬٣)، وزاد في رواية مرسلة (¬٤) "أو يجلس عليه" وفيه ابن لهيعة. وعن أبي سعيد، قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يبنى على القبور، أو يقعد عليها، أو يصلي عليها" رواه أبو يعلى (¬٥) ورواته ثقات (¬٦). وأما نهيه ﵇ عن النوم على القبر. تتمته في البخاري (¬٧)، "أن أبا بكر دفن ليلا قبل أن يصبح" وفي (الصحيحين (¬٨)) (¬٩): "أن عليا دفن فاطمة ليلا"
ولأبي داود (¬١٠): "أنه ﵇ دفن الذي كان يرفع صوته بالذكر ليلًا" وما في مسلم (¬١١): "زجر النبي ﷺ أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر رجل إلى ذلك" فمقيد بعدم الصلاة. ومثله حديث ابن عباس في البخاري (¬١٢).