عبد اللَّه بن شبيب، قيل: أنه يسرق الحديث من شاذان، وشاذان يضع. وعن عائشة وفيه صالح بن موسى فيه ضعف. وعن علي (¬١)، وعمر (¬٢)، موقوفًا. أخرجهما البيهقي، وابن أبي شيبة (¬٣) في مصنفه، وتأتي طريق شيخنا في كثرة الطرق، واللَّه أعلم.
(٥١٠) حديث: "ما سقته السماء (ففيه) (¬٤) العشر".
عن عبد اللَّه بن عمر أن النبي ﷺ قال: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريًا العشر، وفيما سقي بالنضح نصف العشر" رواه الجماعة (¬٥) إلا مسلمًا، لكن في لفظ النسائي، وأبي داود، وابن ماجه "بعلًا" بدل "عثريًا" وعن جابر، عن النبى ﷺ قال: "فيما سقت السماء والغيم، العشور، وفيما سقي بالسانية نصف العشور" رواه أحمد (¬٦)، ومسلم (¬٧)، وأبو داود (¬٨)، وقال: "الأنهار، والعيون". ولابن ماجه (¬٩)، عن معاذ: "بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى اليمن فأمرني أن آخذ مما سقت السماء، وسقي بعلًا، العشر، وما سقي بالدوالي، نصف العشر" وله (¬١٠)، عن أبي هريرة رفعه: "فيما سقت السماء والعيون، العشر، وفيما سقي بالنضح، نصف العشر". وروى