واللفظ لمسلم، وليس فيه عندهم، قوله: "متعمدًا" قال مخرجو أحاديث الهداية: أخرج لفظ "متعمدًا" الدَّارقُطْنِي (¬١) "في العلل" عن سعيد بن المسيب: "أن رجلًا أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه أفطرت في رمضان متعمدًا" وذكر نحوه، وليس عندهم "وأهلكت". قال المخرجون: ذكرها الخطابي وردها، وأوردها الدَّارقُطْنِي موصولة، وبين البيهقي الخطأ فيها، ووقع في الهداية ويروى "بفرق" بالفاء. قالوا: هو تصحيف.
قلت: أخرج الطبراني في الأوسط (¬٢) حديث أبي هريرة، وفيه "متعمد" أخرجه من حديث ليث بن أبي سليم، بلفظ: "أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ فقال: إني أفطرت يومًا من رمضان متعمدًا، ووقعت على أهلي فيه … الحديث". لكن "فيه" خلاف ذلك السياق.
(٥٧٣) حديث: "من أفطر في نهار رمضان فعليه ما على المظاهر"
قال مخرجو أحاديث الهداية: لم يوجد. وقد أخرج الدَّارقُطْنِي (¬٣)، من (طريق) (¬٤) مجاهد، عن أبي هريرة: "أن النبي ﷺ أمر الذي أفطر يومًا من رمضان بكفارة الظهار" وروى الشيخان (¬٥)، عن أبي هريرة: "أن رجلًا أفطر في رمضان، فأمره