وعن ابن عباس (¬١)، وأبي هريرة (¬٢): "لا بأس بقضائه متفرقًا" وعن أنس (¬٣): "أنه كان لا يرى بأسًا بقضاء رمضان متفرقًا". وعن عمرو بن العاص (¬٤)، ورافع بن خديج مثله (¬٥). وروى محمد بن الحسن في "الآثار" (¬٦) عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، قال: "أفطر عمر بن الخطاب في يوم غيم، ثم طلعت الشمس، فقال عمر: ما تعرضنا لجنف، نتم هذا اليوم ثم نقضي يومًا مكانه". وأخرجه ابن أبي شيبة (¬٧)، من طريق زيد بن وهب و (علي بن حنظلة) (¬٨)، عن أبيه. وأخرج الترمذي (¬٩)، والنسائي (¬١٠) من حديث (الحسن بن علي) (¬١١) رفعه: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" قال الترمذي: حسن صحيح. وفي المتفق عليه (¬١٢)، من حديث أنس رفعه: "تسحروا فإن في السحور بركة" وتقدم في الصلاة ما يفيد استحباب تأخيره، والله أعلم".
(٥٨٨) قوله: "وقد أغمي عليه في مرضه".
عن عائشة ﵂، قالت: "ثقل رسول الله ﷺ، فقال: أصلى