(٦٢٥) قوله: "وإن زاد جاز مما جاء عن الصحابة والتابعين".
تقدم زيادة عبد الله بن عمر. وفي مسلم (¬١) عن عبد الله بن عمر، قال: "كان عمر بن الخطاب يهل بإهلال رسول الله ﷺ من هؤلاء الكلمات، ويقول لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك والرغباء إليك والعمل". وأخرج إسحاق (¬٢)، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا حديث التلبية، وفيه وزاد ابن مسعود في تلبيته، فقال: "لبيك عدد التراب، وما سمعته قبل ذلك، ولا بعد" وروى ابن سعد في "الطبقات" (¬٣) أن الحسن بن علي كان يزيد في التلبية. "لبيك ذا النعماء والفضل الحسن" ولم يوجد ما نسب إلى أبي هريرة، وأما التابعون. وعن جابر، قال: " أهل رسول الله ﷺ، فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبي ﷺ يسمع ولا يقول لهم شيئًا". رواه أحمد (¬٤)، وأبو داود (¬٥)، ومسلم (¬٦)، بمعناه.
(٦٢٦) حديث: عن عبد الله بن عمر قال: "سئل رسول الله ﷺ ما يلبس المحرم؟ قال: لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا ثوبًا مسه ورس ولا زعفران، ولا الخفين، إلا أن لا يجد النعلين، فليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين" رواه الجماعة (¬٧). وعنه: "أن النبي ﷺ قال: لا تنتقب