موضع: في دبر الصلاة، وإذا هبطوا واديًا، أو علوه، وعند التقاء الرفاق" إسناده صحيح، وهو تابعي. مراده بالسلف الصحابة] (¬١) ومن هو أكبر منه من التابعين، وروى (¬٢) من طريق خيثمة، وهو من التابعين، قال: "كانوا يستحبون التلبية عند ست: دبر الصلاة، وإذا استقلت بالرجل راحلته، وإذا صعد شرفًا، أو هبط واديًا، إذا لقي بعضهم بعضًا، وبالأسحار". وأخرج ابن ناجية في فوائده (¬٣)، عن جابر: "كان رسول الله ﷺ يلبي إذا لقي ركبًا، أو صعد أكمة، أو هبط واديًا، وفي أدبار المكتوبة، وآخر الليل".
(٦٣٥) قوله: "اقتداء بفعله ﷺ".
عن ابن عمر قال: "دخل رسول الله ﷺ ودخلنا معه من باب بني عبد مناف، وهو الذي يسميه الناس باب بني شيبة، وخرجنا معه إلى المدينة من باب الحزورة، وهو باب الخياطين". رواه الطبراني في الأوسط (¬٤)، وفيه مروان بن أبي مروان، قال السليماني: فيه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٦٣٦) قوله: "هكذا فعل رسول الله ﷺ".
في حديث جابر في مسلم (¬٥): "حتى إذا أتينا البيت معه، استلم الركن فرمل ثلاثًا، ومشي أربعًا"، ويمكن رجوع الإشارة إلى قوله: "فإذا عاين البيت إلخ، ويستند مما رواه الشافعي (¬٦)، عن ابن جريج "أن النبي ﷺ كان إذا رأى البيت رفع يديه، قال: اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا، وتكريمًا ومهابةً، وزد من شرفه وكرمه