النبي ﷺ كان يصلي لكل أسبوع ركعتين" وأخرج تمام في "فوائده" (¬١) من حديث ابن عمر: "سن رسول الله ﷺ لكل أسبوع ركعتين". وفي البخاري تعليقًا (¬٢): قال إسماعيل بن أمية، قلت للزهري أن عطاء يقول: تجزئه المكتوبة من ركعتي الطواف، فقال: السنة أفضل، لم يطف النبي ﷺ أسبوعًا قط إلا صلى ركعتين" ووصله ابن أبي شيبة (¬٣)، عن يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بدون قصة. وعن جابر: "أن رسول الله ﷺ لما انتهى إلى مقام إبراهيم قرأ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ فصلى ركعتين، فقرأ بفاتحة الكتاب و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ثم عاد إلى الركن فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا". رواه أحمد (¬٤)، ومسلم (¬٥)، والنسائي (¬٦) (¬٧). وهذا لفظه.
(٦٤٧) حديث: "الاستلام بعد الركعتين".
تقدم فيما قبله، وأخرج أحمد (¬٨) عن ابن عمر: "ثم يأتي المقام فيصلي ركعتين، ثم يرجع إلى الحجر، فيستلمه، ثم يخرج إلى الصفا".
(٦٤٨) حديث: "باب بني مخزوم".
عن ابن عمر: "أن رسول الله ﷺ خرج من المسجد إلى الصفا من باب بني