صحيحه (¬١)، والطبراني (¬٢) من طريق آخر، عن جبير، وإسناده ثقات. وأخرجه ابن ماجه (¬٣) من حديث جابر بن عبد الله، وزاد: "وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة" وإسناده ضعيف.
(٦٥٩) حديث: "أنه ﷺ وقف بعد الزوال".
عن عبد الله بن عمر: "غدا رسول الله ﷺ من منى حين طلع الصبح في صبيحة يوم عرفة، حتى أتى عرفة فنزل بنمرة، وهي منزل الإمام الذي ينزل به بعرفة، حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح النبي ﷺ مهجرا، فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس، الحديث" رواه أحمد (¬٤)، وأبو داود (¬٥)، وقد قدمنا بعضه. وقد تقدم في حديث جابر: "أن النبي ﷺ وقف مستقبل القبلة". وأخرج أبو نعيم (¬٦) في "تاريخ أصبهان" خير المجالس ما استقبل به القبلة. أخرجه من حديث ابن عمر مرفوعًا، وأخرج الحاكم (¬٧) نحوه. (وأخرجه الطبراني في الأوسط (¬٨) بلفظ: "أكرم المجالس … " وله (¬٩) من حديث أبي هريرة: "أن لكل شيء سيدًا، وسيد المجالس