تاريخه، قال: هو من صغار الصحابة، وممن حفظ عن النبي ﷺ، انتهى.
ولم أقف على رواية عمران بن أبي (أنيس) (¬١) عنه، إنما أخرج الطحاوي (¬٢)، قال: ثنا يونس، ثنا ابن وهب، ثنا عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله حدثه، عن عمران بن أبي (أنيس)، أن مولى لبني مخزوم حدثه: "أنه سأل سعد بن أبي وقاص، عن الرجل يسلف الرجل الرطب بالتمر إلى أجل؟ فقال سعد: نهانا رسول الله ﷺ، عن هذا" ففي هذا أنه مولى لبني مخزوم، والخطابي قال: مولى لبني زهرة، فإن لم يكن هو فلا يقال روى عنه ثقتان، وإن يكن هو فهذه آية الجهالة، والله أعلم. وقد رواه أبو داود (¬٣)، والطحاوي (¬٤)، والحاكم (¬٥)، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد أبي عياش، عن سعد: "أن النبي ﷺ نهى عن بيع الرطب بالتمر نسيئة" قال الطحاوي: هذا هو أصل الحديث فيه ذكر "النسيئة. وقال الدارقطني: خالف يحيى مالك، وإسماعيل بن أمية، والضحاك بن عثمان، وأسامة بن زيد، فلم يذكروا "النسيئة" واجتماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما رواه ابن كثير يدل على ضبطهم الحديث.