فصل
(٨٨٧) حديث: "ليّ الواجد ظلم يحل عرضه وعقوبته" (¬١).
رواه الخمسة (¬٢) إلا الترمذي من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه مرفوعًا بلفظه.
(٨٨٨) قوله: "وعقوبته حبسه روي ذلك عن السلف".
قال أبو داود: قال ابن المبارك: يحل عرضه يغلظ له، وعقوبته، (يحبس) (¬٣) له.
قال أحمد عن وكيع: عرضه شكايته، وعقوبته حبسه.
فصل:
وكذلك كتب رسول الله ﷺ إلى رؤوس الفرس والروم وإلى نوابه في البلاد".
أما كتبه إلى الفرس والروم، فعن أنس: أن النبي ﷺ كتب إلى كسرى وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله ﷿، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي ﷺ" رواه (¬٤).
وأما كتبه إلى نوابه في البلاد.
(٨٨٩) قوله: "كتب إلى الآفاق".
تقدم.