Lewati ke konten

Kitab: Naqish) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 1, halaman 111

  1. النبي الكريم ﷺ
  2. منائحه وديكه ﵇

عَبَّاس: كَانَ مَكْتُوبًا على رَايَاتِه: لا إلهَ إلَّا اللّه مُحَمّد رَسُولُ اللّه، وَقَال يُوسُف سِبْط ابن الجَوْزِي بن قُزَغْلِي، وهو يَتَكَلّم فيه: رُوِيَ أنّ لِواءَه أَبْيَض، مَكْتُوب فيه: لا إلهَ إلّا اللّه، وَكَانَ له فسطَاط يُسَمَّى الكنّ، وكَانَ له مِحْجَن قدر ذرِاع وأكبر يَمْشِي به ويَرْكَب به، ويُعَلِّقُه بَيْن يَدَيه على بَعِيرِه (¬١)، وكان له مِخْصَرَة تُسَمَّى العُرْجُون، وقَضِيب يُسَمَّى المَمْشُوق من شَوْحَط، وقدح يُسمَّى الرَّيَّان وآخر مُضَبّب يُقَدَّر أكثر من نصف المُدّ (¬٢)، فيه ثلاث ضباب من فِضّة، وحَلَقَة كأَنَّه للِسَّفَر، وثالث من زجَاج، وكان له تَوْر من حجارة يقال له المِخْضَب يَتَوضّأ فيه، وكان له مِخْضَب من شَبَهٍ، يكون فيه الحِنَّاء، ورَكْوَة تُسَمَّى الصَّادرِة، ومِغْسل من صُفْر، ورَبْعَة إسكندرانيّة من هَدِيّة المُقَوقسِ يَجْعَل فيها مُشْطًا مِن عَاج، ومِكْحَلَة ومِقْرَاضًا وسِوَاكًا ومِرآةً (¬٣)، وَكَانَ له أَرْبَعَة أَزْوَاج خِفَاف أَصَابَها من خَيْبَر، ونَعْلان سبتِيّتَان، وخُفٌّ سَاذِجٌ أسْوَد، من هَدِيّة النَّجَاشِي، وقَصْعَة وسَرِير وقَطِيفَة، وقد اختلفَت الرِّوَايَات في صِفَة الخَاتَم، فَيَحْتَمِل أن تَكُونَ مُتَعَدِّدَة، وهو الظَّاهِر، ولَه خَاتَمُ فضَّة وخَاتَم من ذَهَبٍ قَبْل النَّهْي، وهو الَّذِي طَرَحَه وغلط الزُّهْرِيّ، فَرَوى في "خ م " أنّ المَطَّروح كَانَ من فِضَّة (¬٤) - وخَاتَم حَدِيدٍ مَلْوِيّ بِفَضَّة، نَقْشُه محمد رَسُولُ اللّه، وقال النَّووِي في شَرْحِ مُسْلِم: كان له خاتم فِضَّة فَصّه منه، وآخر فصّه حَبْشِي، والحَبْشِي قيل: العَقيِق، وقيل: الجَزع، فإنَّ مَعْدنهما بالحبشة (¬٥)، وقيل: أسود وآخر فصّه من عقيق وآخر من حديد مَلْوِيّ

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص، ج 1، ص 111 (SanadKitab #30088, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.