بفتح الغين المعجمة مقصور، وغمى البيت ما فوق السقف من القصب والتراب ونحوه، فإن كسرت الغين مددت، وقد غميت البيت، قال ابن حبان: بصري، يروي عن أيوب، وكان متعبدًا، روى عنه البصريون، وليس هذا بحرب بن ميمون أبي الخطاب، ذاك واه (¬١).
انتهى، وهذا صاحب الترجمة هنا، والموثق يأتي بعد هذا في كلامي.
ذكر أبا الخطاب الذَّهَبِيُّ في ميزانه، فقال: صدوق يخطئ، قال أبو زرعة: لين، وقال ابن معين: صالح، قلت: يروي عن مولاه النضر بن أنس، وعطاء بن أبي رباح، وعنه عبد الله بن رجاء، ويونس المؤدب وجماعة، وقد وثقه ابن المديني وغيره، وأما "خ" فذكره في الضعفاء (¬٢)، وما ذكر الذي بعده صاحب الأغمية فقال، "خ": حدثني علي بن نصر قال: قلت لسليمان بن حرب: حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا حرب بن ميمون، قال: شهدت الحسن، ومحمدًا يغسلان النضر بن أنس في نمط، فيه تصاوير، فقال: هذا من زينة آل قارون، فرده، فقال سليمان بن حرب: هذا من أكذب الخلق، حدثني حماد بن زيد عن أيوب قال: قيل لمحمد: [لم] (¬٣) لم تشهد جنازة الحسن؟ قال: مات أعز أهلي عليّ النضر بن أنس، فما