-ابن عتر- بكسر العين المهملة، وإسكان المثناة فوق، وبالراء- وموسى بن وردان، وطائفة.
وعنه عمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة، وآخرون.
قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال الليث: عادلتُ الحسن بن ثوبان إلى الحج، وكنتُ كثيرًا ما أسمعه يقول: من شهد خروجه من الدنيا هانت عليه الدنيا ومصائبها، قال ابن يونس: كان أميرًا على ثغر رشيد في إمرة مروان، وكانت له عبادة وفضل، مات سنة (١٤٥)، روى عنه الليث بن سعد عن قيس بن رافع، أن رسول الله ﷺ قال: "ماذا في الأمرّين من الشفاء الصبر، والثُّفّاء" رواه أبو داود في المراسيل (¬١) انتهى، والتُفَّاء (¬٢) -بضم الثاء المثلثة، وتشديد الفاء- ممدود على وزان القُرّاء، الخودل، ويقال: الحُرف، وهو فعّال الواحدة ثُفّاءة، والحُرف: بضم الحاء المهملة، وإسكان الراء، وبالفاء حَبُّ الرشاد.