عباس، وكذلك قال أحمد بن حنبل (¬١)، وابن مبين (¬٢) أيضًا، وقال ابن المديني في قول الحسن. خطبنا ابن عباس بالحصرة، إنما هو كقول ثابت: قدم علينا عمران بن الحصين، ومثل قول مجاهد: قدم علينا علي، وكقول الحسن: إن سراقة بن مالك حدثهم، وقوله: غزا بنا مجاشع بن مسعود (¬٣)، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سُئل أبي سمع الحسن من سُراقة؟ قال: لا، هذا علي بن زيد هو ابن جدعان يعني يرويه، كأنه لم يقنع به (¬٤)، وقال ابن المديني: هو إسناد ينبؤ عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة، إلا أن عني (¬٥) حديثهم حدث الناس، فهذا أشنبه، وأما روايته عن أبي هريرة فقد تقدم بعض ذلك، قال قتادة: إنما أخذ الحسن عن أبي هريرة، رواه إسماعيل بن علية عن سعد (¬٦) عنه، وقد خالفه
Kitab: Naqish) · Pengarang: سبط ابن العجمي
Baca Juz 3, halaman 221
Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص، ج 3، ص 221 (SanadKitab #30088, hlm. urut 1264)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.