وأبي سعيد، وجماعة.
وعنه قيس بن مسلم، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعمرو بن دينار، والزُّهري، وآخرون.
قال مصعب الزبيري: هو أول من تكلم في الإرجاء، وكذا قال غيره، روى الزهري عن عبد الله والحسن ابني محمد، قال: وكان الحسن أرضاهما وفي (¬١) أنفسهما، قال ابن حبان: كان من أعلم (¬٢) الناس بالاختلاف، وكان يقول: من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السُّنة، قال حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد فلاماه على الكتاب الذي وضعه في الإرجاء، فقال: وددت أني كنت متُّ ولم أكتبه (¬٣)، ذكره ابن حبان في الثقات، وذكر عنه من خلع أبا بكر وعمر إلى آخره، وقال: مات في زمان عبد الملك (¬٤)، وفي التذهيب (¬٥) والكاشف واللفظ للأول: مات سنة (٩٥) زاد في التذهيب: وقيل: بعد ذلك، وذكره أحمد العجلي في ثقاته، وقال: قال أبو أسامة: كان مرجئًا، وهو أول من وضع في الإرجاء (¬٦) انتهى.