وأرّخ وفاته بتسع عشرة ومائة (¬١) كما ذكرته ثانيًا، وقال يُخطئ، وكان مُرجئًا، قال: وكان لا يقول بخلق القرآن (¬٢)، ويُنكر على من يقوله، وذكر ابن حبان بإسناده إلى حمّاد: أبلغوا أبا فلانة إن كان كلامه فلا يقربنا، القرآن مخلوق، وذكره العجلي في ثقاته، وذكر الإرجاء، وأنه لم يكن داعيةً.
وذكره الذهبي في ميزانه، فقال: أحد الفقهاء تُكُلِّم فيه للإرجاء، ولولا ذكر ابن عدي له في كامله لما أوردتُّه، قال ابن عدي: حمّاد كثير الرواية، له غرائب، وهو متماسك لا بأس به، وقال ابن معين وغيره: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، مستقيم في الفتنه، فإذا جاء الأثر شوّش، وقال عبد الرزاق عن مَعْمَر -بإسكان العين-: كان حمّاد يُصْرَع، فإذا أفاق توضأ، جرير عن مغيرة قال: كان حمّاد يُصيبه المس (¬٣)، وذكر كلام الناس فيه للإرجاء وغيره،
Rujukan halaman ini:نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص، ج 3، ص 507 (SanadKitab #30088, hlm. urut 1550)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.