مُعْلِنا بسوء مذهبه، وكان أبو نعَيم كوفي المذهب يعني في التشيع، وعبيد الله بن موسى أسوء مذهبًا منه، قال الذهبي: قلت: وكذلك عبد الرزاق وعدّة، ثم قال: ومما انفرد به ما رواه الدارقُطْنيّ في "السنن" فذكر حديثًا، وهو: ليس عليكم في ميتكم غسل إِذا غسلتموه (¬١)، ثم قال: ومِمَّا انفرد به ما رواه "خ" في "صحيحه" فذكر حديث عطاء عن أبي هريرة [قال] (¬٢): قال رسول الله ﷺ بسند الذهبي: إِنّ الله ﷿ قال: مَنْ عَادَى لي ولِيًّا فقد آذنني بالحرب الحديث (¬٣)، ثم قال: فهذا حديث غريب جدًا لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنّه مما ينفرد به شريك، وليس بالحافظ، ولم يُرو هذا المتن إِلا بهذا الإسناد، ولا خَرَّجَه من عدا البخاريّ، ولا أظنه في "مسند" أحمد (¬٤)، وقد اختلف في عطاء، فقيل: هو ابن أبي رَبَاح، والصَّحيح أنّه عطاء بن يَسَار، مات خالد سنة (٢١٣).
Kitab: Naqish) · Pengarang: سبط ابن العجمي
Baca Juz 4, halaman 69
Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص، ج 4، ص 69 (SanadKitab #30088, hlm. urut 1717)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.