عبد الملك بن مروان، فذكروا الماء، فقال خالد: منه في السماء، ومنه ما يسفيه (¬١) الغَيْمُ من البحر، فيُعْذِبُه البرق، والرعد، فأمّا ما يكون من البحر فلا يكون منه نبات، قال: وإِن شئت أعذبتُ (¬٢) ماءَ البَحْرِ، فأمر بقلال، ثم وضع (¬٣)، كيف يَصْنَع به، قيل: توفي سنة (٩٠) وقيل: سنة (٨٤).
تَنْبيه: روى خالد بن يزيد هذا في "سنن أبي داود" عن دحية الكَلبي (¬٤)، قال الذَّهَبِي في زياداته على المِزّيّ في "التذهيب" وهي منقطة لم يدركه (¬٥)، وكذا قال في "تلخيص المستدرك" في اللّباس في حديث قال الحاكم: صحيح، تَعَقَّبَه الذَّهبيّ بقوله: فيه انقطاع (¬٦)، والظَّاهر أنه يُشير إِلى هذا، ولم أَرَ له روايةً عن دِحْيَة إِلّا في أبي داود فقط، واللّه أعلم.