وعنه "د" - قال المِزِّيّ: لم أقِف على ذلك (¬١)، بل هو في الكَمَال - وأبو عَوَانَة الإِسْفَرأينِيّ، وأبو القَاسِم البَغَوِيّ، وأبو العَبَّاس الأصَمّ وخَلْق.
قال ابن أبي حَاتِم: أمْسَكْتُ عن الرِّوَاية عنه لكثرة كَلام النَّاس فيه، وقَالَ مُطَيَّن: يَكْذِب، وتركه ابنْ عُقْدَة، وَقَال أبو أحمد الحَاكِم: لَيْسَ بالقَوِيّ عندهم، وقال ابن عَدِيّ: رَأيتُ أهلَ العِرَاق مُجْمِعِين على ضَعْفِه، ولا يُعْرَف له حَديثٌ مُنْكَرٌ، وإنّما ضَعّفُوه لأنّه لم يَلْقَ الّذين يُحَدِّث عنهم، وأمّا أبو عُبَيْدة السَّرِيّ فَوَثَّقه، وقال حَمْزَة السَّهْمِي: سألتُ الَّدارقُطْنِي عنه فقال: لا بَأس به، أثنى عليه أبو كُرَيْب، وسُئِل عن مَغَازي يُونُس بن بُكَيْر فَقَال: مُرُّوْا إلى غَلام بِالكناس (¬٢) يُقَال له العُطَارِدِيّ، سَمِع مَعَنَا مع أبيه، فجِئْنَا إليه، فَقَالَ: لا أدْرِي أين هو؟ يعنى المَغَازِي، ثم وَجَدَه في برج حمام فَحَدَّث به (¬٣)، وذكره ابن حِبَّان في الثِّقَات، وَقَال: حَدَّثَنا عنه أصحابنا [ر] (¬٤) بَّما خَالَفَ، لم أَرَ في حَدِيثِه شيئًا يَجِب أن يُعْدَل به عن سَبِيل العدول إلى سَبِيل المَجْرُوحِين (¬٥) انتهى. وقال الخَطِيب: قَدْ رَوَى العُطَارِدِيّ أوْرَاقًا من المَغَازِي عن أبيه عن يُونُس بن بُكَيْر، وهَذَا يَدُلّ على تَحَرِّيه وتَثَبُّتِه (¬٦)، له