قلت: يا رسول الله! أسلمتُ وتحتي أختان، قال: طَلِّق أيَّهما شِئْتَ، في إِسناده نظر.
الرَّابع: ذكر المِزِّيَ نَسَبَه في حرف الضَّاد، الضَّحَّاك بن فيروز الديلمِي أخو عبد الله بن فَيْروز (¬١)، فالَّذي نراه قد نَفَاه إِذا هو قد أثبته.
الخامس: إِنّ المِزَّي قال: قال بعضُهم: دَيْلَم هو ابن هوشع أبو وهب الجَيْشَانِيّ، وهو وهم، فإِنّ أبا وهب تابعي، فيه نظر من وجهين:
الأَوَّل: البعض الذي اتهمه هو يحيى بن مَعِين، حكاه عنه القَاسِم بن بنت مَنِيع وقَرَّرَه (¬٢)، وأبو عُبَيْد الله الجيزيّ (¬٣)، ولم يذكر غيره.
الثَّانِي: أبو وهب التَّابِعي ليس اسمه ديلم بن هوشع، قال ابن يونس: من قال هذا أخطأ، وكأنّهم حملوه على ديلم بن هوشع