وعنه محمد بن يحيى الذُّهْلِيّ، وابن وارة، وأبو حاتم، وعِمْران بن بَكَّار، وعبد الله بن حَمَّاد الآمُلِيّ وطائفة.
قال أبو حاتم: كان ثقة خيارًا.
تنبيه: ومن الأوهام:
* د، س، ق: الرَّبِيع بن زِياد بن أَنَس بن الدَّيَّان الحَارِثيّ الأمير البصري، كَنَّاه خليفة أبا عبد الرحمن، وقيل: كنيتُه أبو فِرَاس.
عن أُبَيّ بن كعْب، وكعْب الأحْبَار.
وعنه مُطَرِّف بن الشِّخِّير، وأبو مِجْلَز، وحَفْصة بنت سيرين، وأرسل عنه قَتَادَة. وَلِي خُراسان لمعاوية، وكان الحسن البصريّ كاتبه، فلما بَلَغه مَقْتَلُ حُجْر بن عَدِيّ قال (¬١): اللَّهُم إِن كان لي عندك خيرٌ فاقبضني، فَزَعَمُوا أنَّه لم يبرح من مجلسه حتى توفي، وذلك في سنة (٥١)، قال صاحب الكمال: روى له "د، س، ق" وهكذا سَمّاه