وقال ابن سعد: كان ثقةً، فَاضِلًا، كثير العلم، أثنى النَّاس عليه كثيرًا، وهو من جلّة العلماء الأَعْلام، مات سنة (١١٢).
ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: كنيتُه أبو المقْدام، وقيل: أبو بكر، سكن فِلَسْطِين، وربما سكن الأردُنّ، من عُبَّاد أهل الشام وزُهَّادهم، وفقهائهم.
تَنْبِيه: تقَدَّم في ترجمة هذا أنّه أرسل عن معاذ، وأبي الدَّردَاء، وقال أحمد بن حَنْبَل: لم يَلْقَ رَجَاء بن حَيْوة وَرَّادًا، وكذلك ذكر الترمذيّ عن البخاريّ، وأبي زُرعة عقيب حديث رجاء عن ورَّاد عن المغيرة، أنّ النَّبِيّ ﷺ مَسح أعلى الخُفّ وأسفله، قالا: ليس بصحيح، لأنّ ابن المبارك رواه عن ثور عن رجاء، قال: حُدِّثتُ عن كاتب المغيرة (¬١) يعني ورَّادًا، والله أعلم.
١٨٦٣ - م، د، ق: رَجَاء بن رَبِيعة الزُّبَيْدِيّ - بِضَمِّ الزَّاي الكِنْدِيّ.
عن عليّ، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ، والحسن بن عَلِيّ وجماعة.