وقال أبو حاتم: تَغَيّر حفظه، وكان محله الصدق.
وقال "س": رَوَى غير حديث منكر (¬١).
وقال الدَّارقُطْنِي: متروك.
وقال ابن عَدِيّ: عَامَّة ما يرويه لا يُتَابِعه عليه النّاس، وكان شيخًا صالحًا (¬٢).
وذكره ابن حِبَّان في ثقاته وقال: يُخْطِئ ويخالف.
وقد ذكره في الميزان، وذكر كلام الناس فيه، وذكر له مناكير، وفي غضونها قال "خ": رَوَّاد عن سفيان كان قد اختلط، لا يكاد يقوم، ليس له كبير حديث قائم، وروى معاوية بن صالح عن ابن معين: ثقة مأمون، وقد روى عَبَّاس عن ابن معين: لا بأس به إِنّما غلط في حديث عن سفيان يعني "إِذا صَلَّت المرأة خمسها" (¬٣) قال الذهبي: