والأحكام، وجمع التفسير، وكان ثِقةً أنتهى.
ذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته.
وذكره في الميزان، وصَحَّحَ عليه، وقال: ثقة، مشهور، حافظ من علماء أهل البصرة، ثم ذكر كلام الناس فيه: له وعليه، ومن جملته أنَّ القواريريّ تكلم فيه بلا حُجَّة، ثم ذكر عن يحيى بن معين أنّه قال: هذا القَواريريّ يُحَدِّث عن عشرين شيخًا من الكَذَّابين، ثم يقول: لا أحدِّث عن رَوْح، ثم قال يَعقُوب يعني ابن شَيْبة، وسمعت عَفَّان لا يرضي أمر رَوْح بن عُبَادة، ثم بَلَغني أنَّه قَوَّاه، ثم ذكر كلام أحمد بن الفُرات إِلى أن قال: قلت: نعم عبد الرحمن بن مَهْدِيّ أَقْوى منه، و [أمّا] (¬١) هو فصدوق صاحب حديث، وقد أَمْعَن الذَّهَبِيّ في النقول في كلام النَّاس فيه جرحًا وتعديلًا، وقد قدمت أنّه صحح عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه هو والله أعلم.
قال خَلِيفة ومطَيَّن: مات سنة (٢٠٥) زاد غيرهما في جمادى الأولى، وقيل: سنة (٨) (¬٢).