وعنه الأعمش، وشُعْبَة، وسُفْيان، وزُهَير بن مُعَاوية، وشريك وخلق.
قال يحيى القَطَّان: ثَبْت.
وقال أبو حاتم وغيره: ثقة انتهى، وهو حُجَّة قَانِت لله (¬١).
قال شُعْبة: ما رأيتُ خَيْرًا أو أفضل منه.
وقال ابن عُيَيْنَة: قال زُبَيْد ألف بُعَيْرة (¬٢) أحب إِليّ من ألف دينار.
وثناء النَّاس عليه معلوم، قال أبو نُعَيْم: مات زُبَيْد سنة (١٢٢)، وقال ابن نُمَير: سنة (٤) (¬٣).
وجزم ابن حِبّان في ثقاته بالأوّل، وقال: كان من العُبَّاد الخشن مع الفقه في الدين، ولزوم الورع الشديد.
وقد ذكره في الميزان، وصحح عليه، فقال: من ثقات التابعين، فيه تَشَيُّع يسِير، ثم ذكر توثيقه عن القَطَّان، وعن غير واحد جملة، ثم قال: وقال أبو إِسحاق الجوزجانيّ - كعوائده في فظاظة عبارته: كان من أهل الكوفة قوم لا يَحْمَد النّاس مذاهبهم، هم رُؤوس مَحَدِّثي