ورُوِى عن زُرَارَة عن عمران بن حُصَين حديث "إِنّ الله تجاوز لأمتي عَمّا حدثت به أنفسها" (¬١) الحديث، قال عبد العزيز النَّخْشَبِيّ: لا يُعْرَف سماعُ زُرَارة من عمِران، وإنما يُعْرْف سماعُه من أبي هُريرة، وروى هذا الحديث عنه عن أبي هريرة، وهو الصَّوَاب.
وقال عَلِيّ بن المدينيّ: قلت ليحيى يعني القَطَّان سمع زُرَارَة من ابن عَبَّاس؟ قال: ليس فيها شيء (سمعتُ) (¬٢)، وسئل هل سمع من عبد الله بن سَلام؟ قال ما أُراه، لكنّه يدخل في المسند، وقد سمع زُرارة من عِمْران بن حُصَين، وأبي هُرَيرة، وابن عَبَّاس انتهى.
وهذا يرد قول النَّخْشَبِيّ المتقدم، ولكن الصواب أنّ الحديث من مسند أبي هريرة والله أعلم.
وقال بعض مشايخي فيما قرأته عليه بالقاهرة عن المُنْذِرِيّ أنَّه قال: ورواية زُرَارَة عن سَعْد عنها أي عن عائشة هي المحفوظة، قال المُنْذِريّ: