وقال أبو حاتِم: مجهول.
قال الهَيْثَم بن عِمْران: دخل زياد بن جَارِيَة مسجد دمشق، وقد تَأخَّرت صلاتُهم الجمعة بالعصر، فقال: والله ما بعث الله نَبِيًّا بعد محمد ﷺ يأمركم بهذه الصلاة، قال: فأُخِذ فأُدخل الخَضْراء، فقُطِع رأسُه، وذلك في زَمَن الوَلِيد بن عبد الملك (¬١)، قال ابن حِبّان: زياد بن ثُوَيْب بن جَارِية التَّمِيمِيّ الدمشقّي، يروي عن حَبِيب بن مسْلَمة الفِهْرِيّ، روى عنه أهل الشام، ومن قال: يزيد بن جارية فقد وهم (¬٢) انتهى.
ذكر زياد بن جَارِية هذا في الميزان، قال: عن حَبِيب بن مَسْلَمة مجهول وقال بعضُهم: صَدُوق جائز الحديث في التَّنَفّل في الغَنِيمة، روى عنه جماعة، وقد وَثَّقَه النَّسَائيّ، وحديثُه أيضًا عند ابن ماجه (¬٣)، لكنه سَمَّاه زيدا انتهى.