الأنصاري (¬١)، يروي عن مُعاوِية بن أبي سُفيان، روَى عنه حكيم بن مِيناء، قال المِزي: كذا ذكره في حرف الزَّاي انتهى كلامه.
تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر، لأنَّه جعل زيدًا هذا مِمَّن اختلف في صحبته، فمنهم من ذكره فيهم في البدْرِيِّين، ومنهم من ذكره في التَّابعين، وهو غير جَيِّد، لأن الّذي في ثقات التَّابعين هو المُختلف في اسمه، هل هو زيد أو يزِيد، ولم تختلف النُّسخ في كتاب الثِّقات أنَّه ابن جارية، وأمَّا هذا الصَّحابيّ البَدْرِيّ فلا خلاف في صُحبَتِه واسمه، ولا في شهوده بَدْرًا، قال ابن حِبَّان في الصَّحابة، زيد بن خَارِجَة بن أبي زُهير، شَهِدَ بَدْرًا، وتوفي زمن عثمان بن عفَّان، وأبوه من شهداء أحد (¬٢) انتهى.
فقَدْ ذَكر في ابن حبَّان الصَّحابيّ في الصَّحَابَة، والتَّابعي في التَّابعين، وقد سبَقَ ابن حِبَّان إلى هذا "خ" فقال كقول ابن حبَّان بلفظه (¬٣)