خارجة وسعدا؟ قال شريك هما أبوه، وأخوه (¬١)، قد رويت هذه القصَّة من وجوه، عن النعمان بن بشير وغيره، قال الذَّهي في تجريده: زيد بن خَارِجة بن زيد بن أبي زُهير الخَزْرَجِيّ الحَارِثِيّ المُتكلّم بعد الموت على الصَّحيح، وقيل: هو أبوه، وذلك وهم، لأنه قُتل يوم أحد كما مرَّ، وهذا له في مسند أحمد (¬٢)، وقال في خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك الخزرجي بدريٌّ، قتل بأحد، وهو حمو أبي بكر، وهو والدُ زيدِ بن خَارِجة المُتكلِّم بعد الموت (¬٣)، انتهى، وكذا قال أبو عُمر في ترجمة خارِجة، ولفظه: وابنه زيد بن خَارِجَة هو الَّذي تكلَّم بعد الموت (¬٤) انتهى.
وقال في ترجمة زيد بن خَارِجَة: وهو الَّذي تكلَّم بعد الموت لا يختلفون في ذلك (¬٥) انتهى.
وبِخطِّ ابن سَيِّد النَّاس أبي الفتح قال أبُو نُعَيْم الأصْبَهَانِيّ: خَارِجَة بن زيد هو الَّذي تكلّم بعد الموت، مختلف فيه، فقيل: زَيْد بن خَارِجَة، وقيل: خَارِجَة بن زيد، وأُرَاه الأوَّل إلى آخر كلامه،