وقال ابن حِبَّان: ينفرِدُ بالمعضلات عن الثقات، ويُقلِّب الأخْبَار، اتُّهم بأمر سُوء، فقُتل صَبْرًا (¬١)، قال النُّفَيْلِيّ: حين دخلوا حرَّان سنة (١٣٢ هـ) بعث عبد اللّه بن علِيّ إلى سالم الأفْطَس، فضَرب عُنقَه، ذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته.
٢١١٤ - د، ت، س: سَالِم بن غَيْلَان التُّجِيبِيّ البَصْرِيّ (¬٢).
عن الوَلِيد بن قَيْس، ويزيد بن أبي جمَيما، ودَرَّاج أبي السَّمح وجماعة.
وعَنْه حَيْوَة بن شُرَيْج، وابن لَهِيعَة، وابن وَهْب.
قالَ "س" وغيره: لَيْس به بأس.
وذكَره ابن حِبَّان في الثقات.
(¬١) وتمام لفظ ابن حِبَّان في المجروحين: كان مِمَّن يرى الإرجاء، ويقلِّب الأخبار، وينفرد بالمعضلات عن الثقات، اتُّهم بأمر، فقُتلَ صبْرًا، حدثنا أبو عروبة بحران، حدَّثنا محمد بن يحيى بن كثير سمعت أبا جعفر (النفيلي) يقول: بعث عبد اللّه بن على حين دخلوا حرَّان سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين إلى سالم الأفطس، فضرب عنقه عند القناة التي في سوق الخوافي.
٢١١٤ - التاريخ الكبير (٤/ ١١٧)، وسؤالات الآجري (١/ ٤٢٥) (٨٧٨)، والجرح والتعديل (٤/ ١٨٧)، والثقات لابن حبان (٦/ ٤٠٩)، وسؤالات البرقاني للدارقطني ص: ٣٥ / (٢٠٥)، وتهذيب الكمال (١٠/ ١٦٨)، والكاشف (١/ ٤٢٣) (١٧٨١)، والميزان (٢/ ١١٣)، وإكمال مغلطاي (٥/ ١٩٦)، وتهذيب ابن حجر (٣/ ٤٤٢)، والتقريب ص: ٢٢٧/ (٢١٨٤).
(¬٢) كذا "البصري" في المخطوطة، وهو تحريف، والصواب المصري بدل البصري، لاتفاق المصادر على ذللث إلّا ما تحرف فيها إلى البصري.