بالجنَّة، وأوَّل من رَمَى بسهم في سبيل الله، وهذا الرمي كان في سريَّة عُبيدة بن الحارث، وهو أيضًا أوَّل من أرَاق دمًا في الإسلام، ويقال: أوَّل من أراقَ دمًا في الإسلام طُلَيب بن عُمَيْر، وسعد فارس الإسلام، وأحد السِّتَّة أصحاب الشُّورى، أسلم قديمًا بعد أربعة، وقيل: ستة، وقيل: سبعة، وهو ابن (١٧ سنة) وهاجر إلى المدينة قبل قدومه ﵇ إليها، وشَهِدَ بدرًا، وأُحدًا، والخَنْدَق، والشاهد كلها معه ﵇، وأبْلَى يوم أحد بلاءًا حسنًا، وكان مُجَاب الدَّعوَة، ومناقبُه جَمَّة، وأجلّهَا أنه ﵇ قال له يوم أُحُدٍ: ارْم، فِدَاك أبي وأُمِّي (¬١)
وقد فدَا غيره (¬٢) أيضًا.