له في "س" في النَّهْي عن المُزَابَنَة (¬١).
ذكره ابن حبَّان في ثقاته، وقال: وليس هذا بصعيد بن عبد الرحمن [الَّذِي] (¬٢) كَان بالرَّيّ، [ذاك] (¬٣) زُبَيْرِيّ - بالرَّاء، رَوَى عن حَكَّام بن سَلْم، وهذا زُبَيْدِيّ - بالدَّال، مات الزُّبَيْدِيّ سنة (٢٥٦ هـ).
فانظر هذا، وقد ذكره أيضًا (¬٤) فقال: سَعِيد بن عبد الرَّحمن بن عبد اللّه الزُّبَيْرِيّ، كنيته أبو شَيبَة، من أهل الرَّي، يروي المَقَاطِيع، وهو الَّذي يقول: يُعْجِبُني من القُرَّاء كلُّ سَهْل طَلْق، فأَمَّا من يلقاه ببشر، ويلقاك بعبوس فلا أكثر اللّه في القُرَّاء منه انتهى.
وقد ذَكر الزُّبَيْدِيّ هذا أبا شَيْبَة في الميزان، وقال: وَثَّقَه "د" وقال ابن عَديّ: لا يُتَابِعُ على حَدِيثه، وقال "خ" سَمِع مُجَاهدًا، وابن أبي مليَكة، وعنه عبد الواحد بن زياد، لا يتابع على حديثه (¬٥)، قال الذَّهَبِيّ: قلت: له عن ابن أبي مُليكَة عن عائشة في ذَوْقِ العُسَيْلَة، وهو