عبد العزيز، قلتُ: فصعيد أكثر مُجَالَسَةً لمكحول من الأَوْزَاعِيّ؟
قال: ذلك بَيِّن في حَدِيثه، كان الأوزَاعِيّ رُبَّمَا غَابَ (¬١).
ولد سَنة (٩٠ هـ)، وماتَ سنة (١٦٧ هـ) وكذا وفاته عند ابن سعد وجماعة، وقيل سنة (٦٨ هـ).
ذكره ابن حِبَّان في ثقاته، قال: وكان من عُبَّاد أهل الشّام وفقهائهم ومتقنيهم في الرِّوَايَة، مات سنة (٦٧ هـ) (¬٢)، وكذا ذكره العِجْلِيّ في ثقاته.
ذكره في الميزان، وصَحَّحَ عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه، وقال: أحد الأئمة ثقة، وليس هو في الزُّهْرِيّ بذاك، وأشَارَ حَمزَة الكِنَانِيّ إلى أنَّه تَغَيَّرَ بأخَرَة، وقَال أبُو مُسْهِر: كان قد اختلط قبل موته، وقال "س" ثبت ثقة، ثم ذكر كلام النّاس فيه، وما نقم عليه، وأثنى هو عليه في العبادة، وأنَّه كان يُحْيِي اللَّيْل.
قال الذَّهَبِيّ في ميزانه: سَعِيد بن عبد العزيز عن زِيَاد بن أبي سَوْدَة عن مَيْمُونَة مولاة النَّبيّ ﷺ في ترجمة زِيَاد هذا، ما أدري أَهَلْ سمع سعيد من زياد أو دَلَّسَه بِعَنْ انتهى (¬٣).